مرحبا،
رسالتي اليومَ بدأت تألفُ نسجَ نفسها، بدأت تشعر بالألفةِ والغربة في الوقتِ ذاته، الألفة لأنها لا تريد ازعاجك، والغربة لأنها اشتاقت كثيرا، لا تدري هل وصلتك رسالتي الأولى أم لم تفعل..
يجبُ عليك الابتسام :)
لن اطيل،
رسالتي الثانية انتهت..
رَسائِل.
لأنّ الوعد لديّ مقدس، سأكتُبك.
الخميس، 18 فبراير 2016
ألفة أم غربة؟
الأربعاء، 17 فبراير 2016
كيفَ أبدأ؟
مرحبا،
كلّ البداياتِ تكونُ صعبة، غريبة، تبدأ الأمورُ متشابكةً و حينَ تأخذُ على بعضِها تبدأ ما تحدثهُ من أمور، هكذا أبدأ، بكلماتٍ غير مفهومة و غير مترابطة، لكنّي لن أملّ ارسالَ الرسائل هذي، لن يموتَ القلبُ بي، لن أتوقّف عن الغناء، لن أتوقّف على الاحتفاظِ بوعدي، ربّما الأمورُ أصعب مما تبدو عليه، لكنّي أقول لك، أنّي هُنا، ما زلتُ اتماسكُ قليلاً، ما زلتُ أدعو، ، ما زلتُ أفرح للكلماتِ تلك، ما زالَ النبضُ بي يسير، لستُ حزينةً أبداً، أملكُ من الهدوءِ و الصمت ما يغطّي العالم، أنا سعيدة أني أكتبك، واثقة أنّ العالم مهما كتبك لن يصل لهذا الحدّ ابداً.
كلّ البداياتِ تكونُ صعبة، غريبة، تبدأ الأمورُ متشابكةً و حينَ تأخذُ على بعضِها تبدأ ما تحدثهُ من أمور، هكذا أبدأ، بكلماتٍ غير مفهومة و غير مترابطة، لكنّي لن أملّ ارسالَ الرسائل هذي، لن يموتَ القلبُ بي، لن أتوقّف عن الغناء، لن أتوقّف على الاحتفاظِ بوعدي، ربّما الأمورُ أصعب مما تبدو عليه، لكنّي أقول لك، أنّي هُنا، ما زلتُ اتماسكُ قليلاً، ما زلتُ أدعو، ، ما زلتُ أفرح للكلماتِ تلك، ما زالَ النبضُ بي يسير، لستُ حزينةً أبداً، أملكُ من الهدوءِ و الصمت ما يغطّي العالم، أنا سعيدة أني أكتبك، واثقة أنّ العالم مهما كتبك لن يصل لهذا الحدّ ابداً.
رسالتي الأولى، انتهت ..
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)